الرئيسية / تقارير / عملية عسكرية واسعة تحضّر لها قسد في الرقة و “حظر التجوال” أول إجراءاتها ( #صور + #فيديوهات )

عملية عسكرية واسعة تحضّر لها قسد في الرقة و “حظر التجوال” أول إجراءاتها ( #صور + #فيديوهات )

صورة تعبيرية
صورة تعبيرية

إعلاميون بلا حدود الرقة – فرات الوفا

تداول ناشطون نبأ تحضير مليشيا قسد لعملية “عسكرية أمنية” واسعة تسعى من خلالها إلى تجريد أهالي الرقة من كل الأسلحة الحربية التي بحوزتهم، وبحسب الأنباء المتداولة أن هذه العملية لن تستثني حتى أسلحة الصيد لدى الأهالي، تأتي هذه العملية الأمنية التي تخطط لها قسد بعد عدة عمليات اغتيال  طالت عناصرها في مختلف مناطق وقرى الرقة وكانت آخر هذه العمليات، في مدينة الرقة حيث لقيت مقاتلتين من قسد مصرعهما  في عملية تفجير عبوة ناسفة  وسط مدينة الرقة، في حين نقلت زميلة ثالثة لهما لتلقي الإسعافات جراء الإصابات التي تعرضت لها في التفجير ذاته.

تعيش مدينة الرقة وضواحيها ظروفا معيشية صعبة الأمر الذي تسبب في خروج مظاهرات مناهضة لمليشيا قسد وأخرى تطالب بأبسط مقومات الحياة الكريمة  لتوفير الخدمات الأساسية من ( ماء، وكهرباء، ودواء ) وقائمة المطالب والإحتياجات طويلة، فمازالت أحياء المدينة ومعظم شوارعها شاهدة على همجية القصف الذي طال مدينة الرقة، ومازال الدمار يهدم كل الأكاذيب والأباطيل التي تحمل عنوان ” الرقة بخير وتتعافى ” كما يدعي المكتب الإعلامي لمجلس الرقة المدني التابع لمليشيا قسد وبعض المأجورين .

الإلغام مازالت إحدى وسائل الموت في مدينة الرقة، وسط تخاذل وتماطل قسد وبقية المنظمات التي تعمل في هذا الملف وآخر ضحايا هذا الملف والتخاذل فيه   الشاب “اسماعيل باشا العيطي” جراء انفجار لغم ارضي داخل المدينة الذي لقي حتفه نتيجة أنفجار لغم أرضي

 الشاب "اسماعيل باشا العيطي" بعد تعرضه لإنفجار لغم ومحاولة  إسعافه 740X400 - PNG
الشاب “اسماعيل باشا العيطي” بعد تعرضه لإنفجار لغم ومحاولة إسعافه

فليست مشكلة انقطاع الماء ولا غياب الكهرباء أو شح الغذاء هي المشاكل الوحيدة في الرقة، المأساة أكبر من ذلك  إنتشار الألغام وقلة فرص العمل التي إن توفرت فهي من نصيب المقربين من قسد أو المدعومين من قبلها أو المحسوبين على القائمين بأعمال المنظمات داخل المدينة، والقطاع الصحي ليس أفضل حالا إرتفاع أجور الطبابة والأدوية تشكل أيضا هاجسا كبيرا لدى الأهالي، إن تجاوزنا مشكلة الأمراض المتفشية في الرقة نتيجة تراكم القمامة في الأحياء وبعض الطرقات.

تكدّس القمامة في أحد شوارع الرقة - الناشط محمد عثمان
تكدّس القمامة في أحد شوارع الرقة – الناشط محمد عثمان

كما أنتشر في الآونة الأخيرة “داء الكلب”  في مناطق الريف الغربي نتيجة تعرض بعض الأهالي للعض من الكلاب المنتشرة في المنطقة والتي كانت تقتات على الجثث التي خلفتها معركة  “تحرير الرقة” ولعلاج هذه الحالات لابد من صرف اكثر من حقنة تكلفة الواحدة ( 5000 ) ل.س وهي مكلفة للغاية بالنسبة لواقع الأهالي الذين لاعمل لديهم ولا معيل، أما بالنسبة لواقع التعليم في الرقة فهو الأفضل حالا من غيره نسبيا لكن مازال العمل متواضعا في هذا المجال

وعلى خلفية ماتشهده الرقة مدينة وريفا من ظروف خدمية ومعيشية قاهرة ذكرنا بعضها اعلاه ، خرجت ظهر اليوم مظاهرة حاشدة في  مزرعة الخاتونية غرب مدينة الرقة احتجاجاً على سوء الاوضاع الخدمية والمعيشية هناك، طالب أهالي “الخاتونية” خلالها تحسين الأوضاع المعيشية والخدمية للمزرعة التي تعاني، إنقطاعا مستمرا للكهرباء والماء، وغالبا ماتواجه مثل هذه المظاهرات و الإحتجاجات  أداة القمع ذاتها بالحديد والنار حتى من قبل من يتغنون بالديمقراطية وحرية الشعوب كشعار !! .

لم تكن هذه المظاهرة الأولى في الرقة ولن تكون الأخيرة مادامت هذه الظروف الصعبة تؤرق عيش المدنيين وصفوهم إن تجاوزنا الفلتان الأمني الحاصل فيها، حيث تنشط عمليات السرقة في وضح النهار على مرأى وأنظار حواجز قسد التي تملأ شوارع المدينة لكن بلا فائدة، فاللصوص الذين يجرؤون على تنفيذ سرقاتهم في ظل تواجد هذه الحواجز إما هم يتبعون بشكل أو بآخر للقائمين على هذه الحواجز، أو لا يقيمون وزنا لها وفي كلتا الحالتين يثبت لنا هذا الواقع أن قسد فشلت على كافة الأصعدة في إدارة الرقة.

وفي العودة للحدث الرئيسي  فقد أعلنت  مليشيا قسد عن حظربومي  للتجوال في مدينة الرقة يبدأ في تمام الساعة العاشرة مساء وينتهي في الخامسة صباحا  الأمر الذي يؤكد أن الحملة الأمنية التي تحضر لها قسد قيد التنفيذ وماهذا الحظر إلا تمهيدا لهذه العملية، وهذا تماما ماحدث قبيل العملية التي أنهت قسد من خلالها وجود ” لواء ثوار الرقة “، ماتعايشه مليشيا قسد من خوف وتخبّط في الرقة هو بسبب سياساتها الفاشلة في إدارة الرقة، الأخطاء ذاتها ترتكب من كل الذين جاؤوا ليحكموا الرقة وأهلها، الإحتكار، والتكبر، والتسلط، والتجبر، والظلم.

  آن الأوان أن يعلم هؤلاء ومن خلفهم أن هذه الممارسات اللا أخلاقية و الإنتهاكات  اليومية لم ولن ولا تؤدي إلا إلى شرارة ثورة ثانية تقلب الطاولة على رؤوس قسد والداعمين لها، فالمعاناة التي شهدها أهالي الرقة لم يشهدها غيرهم من السوريين ولم يبق لهم شيئا ليخسروه فبيوتهم مهدمة وأسرهم  بين طريد وشريد وشهيد، هذه حقيقة يجب أن يدركها قادة قسد، وأسيادهم إنهم يراهنون على شعب فقد كل شيء إلا كرامته ولن يثنيهم الموت عن الحفاظ على هذه الكرامة.

ماهو رأيك ؟

عن الرقة

مؤسسة إعلامية مستقلة هادفة تسعى إلى تحقيق أهداف الثورة السورية تضم نخبة من الناشطين من أبناء محافظة الرقة

شاهد أيضاً

معتقلي سجن حماة يضربون عن الطعام احتجاجا على أحكام الإعدام

معتقلي سجن حماة يضربون عن الطعام احتجاجا على أحكام الإعدام

إعلاميون بلا حدود-الرقة-فرات الوفا أعلن المعتقلون في سجن حماه العسكري اليوم 12تشرين الثاني 2018اضرابا مفتوحا …

أخبرنا ما هو رأيك ؟

%d مدونون معجبون بهذه: