الرئيسية / تقارير / ترحيل البيتلز وسجناء آخرين من مقاتلي داعش من سوريا إلى العراق وغوانتانامو

ترحيل البيتلز وسجناء آخرين من مقاتلي داعش من سوريا إلى العراق وغوانتانامو

غوانتاناموإعلاميون بلا حدود الرقة – ترجمة

وقع ترامب قرار يقضي بنقل سجناء مقاتلي داعش المحتجزين في سجون أمريكية بمناطق سيطرة قسد في الرقة إلى سجون سرية أمريكية في العراق وغوانتانمو ،من بين المعتقلين المحتمل ترحيلهم اثنين من مقاتلي داعش من الذين شاركوا في قتل الأمريكيين والرهائن الغربيين الآخرين ،وهم الكسندر آمون كوتي والشافعي الشيخ كانا أعضاء في مجموعة من أربعة جهاديين أطلق عليها اسم “البيتلز” من قبل المراقبين بسبب لهجتهم البريطانية.

المعتقلون المُرسلون إلى العراق سيُحجزون في السجون العراقية مع حراس عراقيين ، لكن الولايات المتحدة قد يكون لهم الحق في مقاضاتهم إذا كان بإمكانهم ذلك. الديمقراطيون في الكونجرس وجماعات حقوق الإنسان يعارضون ارسال المعتقلين الجدد إلى غوانتانامو ويقول هؤلاء المقاتلين ISIS المشتبه بقتل الاميركيين يجب ان يحاكم في محكمة اتحادية، حيث يمكن محاسبتهم بدلا من احتجازهم إلى أجل غير مسمى دون توجيه اتهامات.

السناتور جين شاهين صرح أن هناك مخاوف من أن إرسال النشطاء إلى غوانتانامو قد يحولهم إلى رموز للإرهاب ودعى إدارة ترامب إلى مقاضاة المشتبه في قيامهم بقتل الأمريكيين في المحاكم المدنية الفيدرالية لضمان أنهم يواجهون العدالة. وقال المسؤولون ان السجناء الذين قد يكونون متوجهين الى العراق او كوبا سيتم اختيارهم من مجموعة تضم حوالى 600 محتجز حاليا لدى القوات السورية الديمقراطية المدعومة من الولايات المتحدة

فى منطقة يسيطر عليها المتمردون فى سوريا يعتقد أنها سجن في ناحية عين عيسى في ريف الرقة الشمالي و العديد من المعتقلين هم من المقاتلين الأجانب ، ويتوزعون بين جنود مشاة تم اقتيادهم من ساحة المعركة إلى معتقلين ذوي قيمة عالية تم تعقبهم وأسرهم من قبل الولايات المتحدة،وقد جمعت قوات سوريا الديمقراطية ، وهي أغلبية من الميليشيات الكردية في شمال سوريا ، الأسرى على مدى شهور من القتال.

أحد الحراس في سجن غوانتانمو والمقرر ارسال سجناء جدد اليه كانوا من ضمن قيادات داعش في سوريا
أحد الحراس في سجن غوانتانمو والمقرر ارسال سجناء جدد اليه كانوا من ضمن قيادات داعش في سوريا

وتستمر قوات سوريا الديمقراطية في خوض حرب معقدة ولا تملك الموارد اللازمة لاحتجاز أو محاكمة أو حماية مئات السجناء،عملت الولايات المتحدة منذ شهور لإعادة السجناء إلى بلدانهم الأصلية،ويقول المسؤولون في وقت سابق من هذا العام إن الولايات المتحدة ، ودول الخليج ، والعديد من الدول الأخرى – جرت بينهم محادثات حول إعلامهم بأن قوات سوريا الديمقراطية تحتجز مواطنيهم وتضمنت المحادثات أسماء ومعلومات شخصية بقدر الإمكان لكل شخص.

وتم إبلاغ الدول إن قوات الدفاع الذاتى لا يمكن أن تحتجز هؤلاء المقاتلين على المدى الطويل ويترتب نقلهم وإعادتهم لبلادهم،رفضت في بادئ الأمر جميع الدول استعادة مواطنيها ولكن وعلى مدار الأشهر القليلة القادمة أقنعت العديد من الدول بإعادة مواطنيها إلى وطنهم. في وقت سابق من هذا الشهر ، اتخذت مقدونيا سبعة مقاتلين ، و لبنان ثمانية.

وتم ترحيل اثنين من كبار قيادات داعش الى الولايات المتحدة وأكد مسؤولون في وزارة الدفاع أن كلا من تونس وقازاخستان قد أعربتا عن الاستعداد لتولي احتجاز مقاتلي داعش السجناء حاليا في سوريا لكن في حالة تونس ، قد يأخذون أكثر من 150 سجينا لكنهم يريدون التعويض لكن الدول الأخرى واصلت رفضها استقبال عائلات مواطنيها ممن قتل ذويهم من قبل قوات التحالف أو تم اعتقالهم وتحتجز هذه العوائل الآن في مخيمات اللاجئين في سوريا شمال مدينة الرقة .

وتخشى الدول الأم من أن “تطرف الأطفال وقضايا الصحة العقلية وخاصة المراهقين والنساء الذين تم اتخاذهم كمقاتلين أو كانوا جزءا من عوائل مقاتلين قتلوا أو سجنوا من قبل القوات الأمريكية تخشى هذه الدول أن يكون لهذه العوائل تاثير في جلب ايدلوجية راديكالية معهم، من جهة أخرى عبرت هيومن  رايتس ووتش عن قلقها بسبب وضع المعتقلين في شمال سوريا وناشدت الولايات المتحدة بمحاكمة مقاتلي ISIS بطريقة عادلة ولكن في الطريقة التي تلتزم بالقانون الدولي.

كما علقت هيومن رايتس ووتش واشنطن مؤخراً بشأن نقل ثمانية أشخاص إلى المعتقلين إلى لبنان قائلة: إن هذه الخطوة سترفع من تعرض السجناء للتعذيب والمحاكمات الجائرة،لاتزال الولايات المتحدة تبحث عن حل لإنهاء احتجازهم في سوريا عبر نقلهم إلى سجونها في العراق أو غوانتامو تمهيدا لاعادتهم لبلدانهم وتبرر النقل من أنه “سيخفف بعض المخاوف الأمنية” من هروب بعض السجناء حيث لم تجهز السجون في سوريا لاحتجاز هذا العدد من المعتقلين.

ومن بين السجون المتوقع نقل السجناء إليها معتقل في قاعدة الأسعد الجوية في محافظة الأنبار لقد ناقشت الولايات المتحدة هذا الخيار مع المسؤولين العراقيين وعلى الرغم من أن المحتجزين على الأرجح سيكونون في الأراضي العراقية وضمن السجون العراقية ، الا ان المسؤولون في الولايات المتحدة يستمرون في حمل بلدانهم الأصلية على إعادتهم ومقاضاتهم في بلدانهم،و من المحتمل أن تتم مقاضاة سجناء من قبل الولايات المتحدة.

وقال المدافعون عن حقوق الانسان ان العراق سيكون خيارا سيئا بالنسبة للمحتجزين نظرا لسجل البلاد الشهير بسوء معاملة المحتجزين والمحاكمات التي تعاني من نقص بالخبرة في التعامل مع هذه القضايا المعقدة، وقال: نديم حوري من منظمة هيومن رايتس ووتش: “سنكون قلقين للغاية”،وقال إن هناك خطرا حقيقيا في أن خطة احتجاز المعتقلين مؤقتا في العراق يمكن أن تتفكك وتتحول إلى احتجاز لأجل غير مسمى دون أي احتمال للمحاكمة.

كما يعد هذا الاعتقال بمثابة احتجاز تعسفي سجناء جدد في معتقل غوانتانامو :تدرس إدارة ترامب إرسال بعض من المعتقلين المقاتلين السابقين في صفوف داعش ، مثل “البيتلز” كوتي والشيخ ، إلى مركز الاحتجاز في خليج غوانتانامو بكوبا هذا التصريح يعود وفقًا لخمس مسؤولين من الولايات المتحدة،تضم فرقة البيتلر الشهيرة محمد عموزي ، الملقب بـ “الجهادي جون” ، الذي شوهد في مقاطع فيديو يقوم بقطع رؤوس أسرى ، بمن فيهم الأمريكيون جيمس فولي وستيفن سوتلوف.

الكسندر امون والشيخ الشافعي من اعضاء البيتلز اشهر السجناء البريطانيين من قيادات داعش سابقا لدى قوات التحالف
الكسندر امون والشيخ الشافعي من اعضاء البيتلز اشهر السجناء البريطانيين من قيادات داعش سابقا لدى قوات التحالف

لقد قُتل الجهادي جون في غارة بطائرة بدون طيار في عام 2015،أما عضو فريق البيتلز الرابع ، “آين ليزلي ديفيس” فهو معتقل في سجن لدى الحكومة التركية، كوتي والشيخ كلاهما من غرب لندن.قدمت الولايات المتحدة طلب تنازل إلى وزير الداخلية البريطاني منذ بضعة أسابيع،تطلب فيه السماح بتنفيذ عقوبة الإعدام بحقهم ، وفقا لمسؤولين سابقين في الإدارة.

في 23 يوليو / تموز ، قال وزير الدولة البريطاني لشؤون الأمن ، بين والاس “نحن لا نتحدث عن مواطني المملكة المتحدة” ولكن نتحدث عن معارضة الحكومة لعقوبة الإعدام وإيمانها بضرورة إغلاق معتقل غوانتانامو ومطالبة الولايات المتحدة بالأدلة والتحقيقات التي تثبت أن كوتي والشيخ يستحقوا عقوبة الإعدام، وقال : “دانييل فرايد” ، الذي كان مبعوث إدارة أوباما لإغلاق معتقل غوانتانامو ويعمل الآن في مركز أبحاث مجلس الأطلسي بخصوص ارسال السجناء إلى كوبا “كان أغبى شيء سمعت به في حياتي وآمل أن لا تفعل ذلك.”

وكان الرئيس “أوباما” قد تعهد بإغلاق مركز الاعتقال في غوانتانامو ، لكن كان لا يزال هناك 41 معتقلاً هناك عندما غادر منصبه،لدى “فرايد” رأي مختلف حول إرسال السجناء إلى العراق. “يبدو لي هذا سخيفًا على الإطلاق ، إذا كنت ستعمل مع العراقيين للتأكد من معاملتهم بطريقة إنسانية فمن الأفضل أن تعمل على نقلهم إلى بلادهم الأصلية لأنه يتوجب على الدول امتلاك شعبها.

ترجمة إعلاميون بلا حدود الرقة

ماهو رأيك ؟

عن الرقة

مؤسسة إعلامية مستقلة هادفة تسعى إلى تحقيق أهداف الثورة السورية تضم نخبة من الناشطين من أبناء محافظة الرقة

شاهد أيضاً

معتقلي سجن حماة يضربون عن الطعام احتجاجا على أحكام الإعدام

معتقلي سجن حماة يضربون عن الطعام احتجاجا على أحكام الإعدام

إعلاميون بلا حدود-الرقة-فرات الوفا أعلن المعتقلون في سجن حماه العسكري اليوم 12تشرين الثاني 2018اضرابا مفتوحا …

أخبرنا ما هو رأيك ؟

%d مدونون معجبون بهذه: