الرئيسية / تقارير / النفط السوري بعد سبعة إعوام من الحرب إلى أين ؟!

النفط السوري بعد سبعة إعوام من الحرب إلى أين ؟!

النفط السوري النظام داعش قسدإعلاميون بلا حدود الرقة – ترجمة 

بعد سبعة أعوام من الحرب في سوريا بين قوات النظام السوري وحلفائه وقوات المعارضة وبعد التدمير التام لكل مدينة سيطر عليها النظام المجرم ومئات الآلاف من الضحايا يطرح الخبراء الاقتصاديين السؤال ماهو مصير مصادر النفط السوري بعد سبع سنوات من الحرب في سورية؟

في بداية الثورات خلال الربيع العربي قبل سبع سنوات كان من الممكن أن يتنبأ البعض بنهاية الثورة في سوريا في بداية الأمر في فترة قصيرة حيث لم يكن هناك أي خطر خارجي يهدد النظام ولم يحظ بأي دعم مسلح في بداية الثورة لكن قرار بوتين في تدخل القوات الروسية في سوريا كان نقطة تحول في الأحداث حيث قام ذلك بخلق سلسلة من الأحداث بطريقة غير متوقعة.

كما خلقت فرصة تدخل القوات الروسية والإيرانية نجاح قوات الأسد في بعض المدن مما دفع الولايات المتحدة نحو دعم ومساندة وحدات حماية الشعب الكردية في شمال شرق سوريا ، والتي أدت إلى إنشاء القوات الديمقراطية السورية في أكتوبر 2015.

وقد أدى تطوران منفصلان في سوريا إلى قيام الحكومة السورية في دمشق والأكراد بالتفاوض بشأن وضع الأراضي التي تسيطر عليها قوات سوريا الديمقراطية،وهذان التطوران هما نجاح قوات سوريا الديمقراطية في بسط سيطرته شمال شرق سوريا وهذا ماكان ليحدث لولا دعم قوات التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية وحلفائها .

والثاني هو هجوم القوات التركية على عفرين وطرد الأكراد منها ونشر قوات درع الفرات فيها،كما أن سحب القوات الكردية من منبج خلق حالة من عدم اليقين مع وحدات حماية الشعب بشأن استمرار الدعم من واشنطن في مواجهة العدوان التركي لذلك لجأ لطاولة المفاوضات مع النظام السوري في دمشق.

مصادر الطاقة الرئيسية هي حقول النفط والغاز في شرق سوريا التي تسيطر عليها قوات سوريا الديمقراطية. و ظهرت دلائل تشير إلى أن كلا الطرفين أي النظام والأكراد يفضلان المفاوضات حول مصادر النفط بدلا من المواجهة العسكرية

قبل اندلاع الثورة في سوريا وماجرته تدخلات قوي العالم الكبرى والحروب التي سببتها هذه التدخلات أدت إلى تدمير صناعة النفط في سورية،كان إنتاج سورية قبل الحرب يقدر ب 380،000 برميل / يوم كما بلغ أعلى مستوى على الإطلاق 667،000 في عام 2002حاليا يقدر إنتاج النفط بسوريا ب فقط 15000 برميل / اليوم. كما تأثر إنتاج الغاز بشدة حيث انخفض من 8 مليار متر مكعب / سنة قبل الحرب وينتج حاليا 3.5 مليار متر مكعب / سنة.

شهد شهر كانون الثاني من العام الجاري 2018 تطور هام في مستقبل صناعة الطاقة حيث تم التوقيع على ميثاق للتعاون في مجال الطاقة بين النظام السوري في دمشق و روسيا. وبموجب هذه الاتفاقية ، زودت دمشق روسيا بحق إنتاج النفط والغازو حق الاستثمار في بناء البنى التحتية ، وتقديم الخدمات الاستشارية للطاقة ، وتدريب رجال النفط السوريين.

لقد أدرك النظام السوري في دمشق وقوات سوريا الديمقراطية في أنهما بحاجة إلى بعضهما البعض، وعلى الرغم من أن قوات سوريا الديمقراطية تسيطر على معظم حقول النفط في سوريا إلا أن نقلها إلى الأسواق هو قصة أخرى وتشهد سوريا الغربية كما يسميها رجال الأعمال حركة اقتصادية نشطة حيث يتم تشييد البنية التحتية لسوريا الصناعية في الغرب أو التصدير إلى الأسواق الدولية.

بعد انهيار تنظيم داعش في عام 2017 والاستيلاء على منشأة معالجة الغاز في كونوكو شمال شرق دير الزور ، توصلت قوات سوريا الديمقراطية إلى اتفاق مع دمشق يقضي بتسليم دمشق موضوع تسويق الغاز والنفط في أسواق سوريا الصناعية بينما تبقى السيطرة على آبار النفط من قبل قوات سوريا الديمقراطية في الأراضي التابعة لسيطرتها في الرقة ودير الزور.

ترجمة إعلاميون بلا حدود الرقة

ماهو رأيك ؟

عن الرقة

مؤسسة إعلامية مستقلة هادفة تسعى إلى تحقيق أهداف الثورة السورية تضم نخبة من الناشطين من أبناء محافظة الرقة

شاهد أيضاً

معتقلي سجن حماة يضربون عن الطعام احتجاجا على أحكام الإعدام

معتقلي سجن حماة يضربون عن الطعام احتجاجا على أحكام الإعدام

إعلاميون بلا حدود-الرقة-فرات الوفا أعلن المعتقلون في سجن حماه العسكري اليوم 12تشرين الثاني 2018اضرابا مفتوحا …

أخبرنا ما هو رأيك ؟

%d مدونون معجبون بهذه: