الرئيسية / تقارير / قصف “هستيري” بعشرات الصواريخ والغارات… وفيلق الرحمن “يفشل” اقتحام النظام

قصف “هستيري” بعشرات الصواريخ والغارات… وفيلق الرحمن “يفشل” اقتحام النظام

أمطرت قوات الأسد بلدة عين ترما بعشرات الصواريخ، وقذائف المدفعية، رافقها قصف روسي بصواريخ موجهة، في قصف “هستيري” صباح السبت، بالتزامن مع محاولة – فاشلة – لاقتحام جوب وعين ترما.

وأفاد مراسل “أمية برس” بأن حي جوبر الدمشقي وبلدة عين ترما تعرضتا لقصف بنحو 50 صاروخ أرض أرض، رافقها 5 غارات جوية محملة بـ 8 صواريخ موجهة شديدة التدمير، فضلاً عن 11 غارة جوية للنظام عليهما.

وتسبب القصف بخروج مكتب الخدمات التابع للمجلس المحلي في حي جوبر عن الخدمة بسبب استهدافه بعدة غارات جوية، وأصيب أحد العاملين فيه، ولم تتكشف آثار القصف حتى اللحظة من خسائر مادية وبشرية؟

واللافت أن شدة القصف على حي جوبر وعين ترما شعر بها أبناء جنوب دمشق، وسمعوا أصواتها، فيما يعيش القسم الآخر من الغوطة الشرقية هادئاً نسبياً كنتيجة للاتفاق الروسي مع المعارضة.

قصف النظام تزامن مع محاولات اقتحام لجوبر وعين ترما، أفشلها فيلق الرحمن، وأعلن عن تدمير دبابة للنظام و عربة شيلكا، بعد أن دارت اشتباكات – هي الأعنف – بمختلف أنواع الأسلحة بين الفيلق وقوات النظام المهاجمة المدعومة بالميليشيات التابعة لها.

وجاءت محاولات الاقتحام بعد إعلان النظام عن استقدام قوات الفرقة الرابعة إلى المنطقة، وسهّل تحريك عناصره من جبهة لأخرى هدوء جبهات الغوطة الشرقية والجنوب السوري في درعا والقنيطرة.

اتفاق روسيا والمعارضة بدأ في الثاني والعشرين من شهر تموز/ يوليو الماضي، وتم الاتفاق على وقف إطلاق النار والقصف على الغوطة الشرقية، إلا أن النظام لم يلتزم بها بذريعة وجود “جبهة النصرة” في بعض المناطق، ولكن خروقاته سُجلت في كل المناطق حتى المشمولة.

ماهو رأيك ؟

عن الرقة

مؤسسة إعلامية مستقلة هادفة تسعى إلى تحقيق أهداف الثورة السورية تضم نخبة من الناشطين من أبناء محافظة الرقة

شاهد أيضاً

مجزرة حماة تركة الأسد لبشار الذي فاق أباه إجراما

كانت مدينة حماة هي معقل جماعة الإخوان المسلمين في سوريا ومركز المعارضة المناهضة للنظام التي كانت تستهدف المباني الحكومية والضباط العسكريين من العلويين منذ سنوات. و يعتقد أن ما بين 10 آلاف و 30 ألف شخص قد قُتلوا أو اختفوا في المذبحة التي تركت أجزاءً من المدينة في حالة من الفوضى ويتذكر الباحث السوري عمرو العظم: "بدا الأمر وكأنه منطقة حرب".

أخبرنا ما هو رأيك ؟

%d مدونون معجبون بهذه: