الرئيسية / مدونات رقاوية / كنت أظنها حربا على الإرهاب ، وأيقنت بـ “أن بعض الظن إثم ” !!

كنت أظنها حربا على الإرهاب ، وأيقنت بـ “أن بعض الظن إثم ” !!

كنت أظنها حرب على الإرهاب ، وأيقنت بـ "إن بعض الظن إثم " !!إعلاميون بلا حدود الرقة – فرات الوفا

مدينة المجازر بلا منازع ، المدينة التي تحولت من قمة التهميش إلى تصدّر شاشات التلفزة والأخبار بسبب عصابة من المجرمين  أوجدوهم لإضفاء الشرعية لنظام الأسد المجرم بحجة الحرب على الإرهاب

  المجازر الوحشية التي أرتكبت بحق مدنيي الرقة وآخرها كان مساء الأمس ، ترتكبها قوات التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة الأميركية في عمليات عسكرية كان المفروض أن تستهدف ” الإرهابيين ” الذين جيشوا لقتالهم وطردهم  كبرى الدول .

أربعون شهيدا  كحصيلة غير نهائية  لقصف التحالف الدولي لأحد المباني السكنية في أحياء مدينة الرقة .. “حارة البدو”  تحديدا ، ذنبهم الوحيد أنهم لم يوفقوا بالخروج من المدينة ، فداعش تتخذهم دروعا بشرية في قتالها المزعوم ضد قسد ! والتحالف الدولي يعتبرهم حاضنة شعبية ، وبين هذين النقيضين ،  تودع الرقة  إثر كل عملية قصف كوكبة من الشهداء المدنيين  في معارك كنا نظن أنها تستهدف الإرهابيين ، وأيقنّا تماما “إن بعض الظن إثم” .

أربعون شهيدا كغيرهم من الشهداء الذين قضوا بآلة الحرب ذاتها مازالوا تحت الأنقاض ، ديمقراطية قسد لم تسعفهم  ولم تحرك بهم أي دافع لإخراج جثامين الشهداء من تحت الأنقاض ، ولا إسلام داعش  الذي يحاربنا العالم أجمع من أجله، هذه الحرب  أسقطت أوراق التفاح عن عورات الطغاة بإسم الدين والديمقراطية والدول المدافعة عن حقوق الإنسان وتسعى لإحلال الحرية .

كل هذا الدمار , والموت ، والدماء ، والأشلاء لم تجد سبيلا لتوحيدنا ، لم نجد تكتلا ( سياسيا ، عسكريا، إجتماعيا ) واحدا يربت على كتف الرقاويين ويعمل  على  وضع حد  لهذا الحزن ، لخيم العزاء التي تطوف بنا ونطوف بها كل رواق وفناء ، وحيدون نحن  ، وما أصعب أن تكون وحيدا وأنت محاط بكل الذين من المفروض أن يكونوا لنا في هذا الوطن أخوة وشركاء .

ماهو رأيك ؟

عن الرقة

مؤسسة إعلامية مستقلة هادفة تسعى إلى تحقيق أهداف الثورة السورية تضم نخبة من الناشطين من أبناء محافظة الرقة

أخبرنا ما هو رأيك ؟

x

‎قد يُعجبك أيضاً

مخيم الركبان يسجل وفاة طفل ثاني في أقل من 24 ساعة

مخيم الركبان يسجل وفاة الطفل الثاني في أقل من 24 ساعة

إعلاميون بلا حدود-الرقة تناقلت وسائل الإعلام وفاة الطفل الثاني في مخيم “الأحياء الأموات “وهو الاسم ...

%d مدونون معجبون بهذه: