الرئيسية / تقارير / كيف كانت الحرب سببا في تغيير أحلام الطفلة الرقاوية “عزيزة”

كيف كانت الحرب سببا في تغيير أحلام الطفلة الرقاوية “عزيزة”

إعلاميون بلا حدود- الرقة

كيف كانت الحرب سببا في تغيير أحلام الطفلة الرقاوية “عزيزة”

خلال المعركة التي قادتها قوات التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية على الرقة لطرد تنظيم داعش منها لم تفرق الغارات الجوية للتحالف بين أنصار التنظيم أو خصومه بل لم تفرق بين مقاتلي التنظيم والمدنيين.

خلفت قذائف الهاون التي أطلقت على مدينة الرقة في الفترة التي سبقت القصف العنيف من الطيران التابع للتحالف الدولي المئات من الشهداء وفاقدي الأطراف ممن استطاع النجاة

فقدت عزيزة البالغة من العمر عشر سنوات إحدى ساقيها عندما سقطت قذيفة هاون على مطبخ أسرتها ، مما أسفر عن مقتل والدتها وثلاث أخوات.

نجت عزيزة على الرغم من اصطدامها بالحائط وإصابتها بالشظايا. “كنا نعد الطعام للمساء ، كان رمضان رأيت أمي تطير وتهبط هنا ” جاءت هذه الكلمات على لسان أخيها لعزيزة الذي كان شاهدا على استشهاد والدته وأخواته. الظروف المعيشية لعائلة عزيزة سيئة لأن والدها الآن عاطل عن العمل ولا يوجد أي دخل ثابت للمنزل.

يقول والد الطفلة عزيزة ” يريد الأكراد الأن أن نأخذ السلاح ونقاتل معهم بل يتم زجنا في حروب لا ناقة لنا فيها ولاجمل وهم لايسعون لدعمنا أو لتحسين ظروف معيشتنا إنهم يواصلون المجيء إلى هنا لتوقيع الأوراق التي يدعون أنها للمساعدة والدعم لكننا لم نر شيئا حتى الأن”

” عزيزة ، التي تعتلي كرسي متحرك ، لا تزال تعاني صدمة ما حدث لها. على جدران المنزل ، لا زالت ترى علامات قذيفتي الهاون التي قصفت منزلهما وأثار لدماء والدتها وأخواتها الثلاث .تقول عزيزة كنت أحلم بأن أصبح طبيبة والان تحول حلمي لامتلاك قدم اصطناعية.

يقول والدها: “ألقي باللائمة على الجميع. لقد أخذت معركة التحرير بقيادة الأكراد زوجتي وبناتي لقد دمروا كل شيء. لم يكن ذلك إنسانيا”لم يسمحوا لنا بالخروج من المدينة حتى أجهزوا على الالاف من المدنيين تحت ركام المنازل.

لاتزال الرقة بعد مرور أكثر من عام على طرد راعش منها مدينة تجثو على ركبتيها وتحتضن الالاف من جثامين شهدائها.

المصدر :ABC NEWS

ماهو رأيك ؟

عن الرقة

مؤسسة إعلامية مستقلة هادفة تسعى إلى تحقيق أهداف الثورة السورية تضم نخبة من الناشطين من أبناء محافظة الرقة

شاهد أيضاً

صورالدمار والفوضى التي تعيشها المدن الواقعة تحت سيطرة قسد

صور تظهر المدن والبلدات في جميع أنحاء شرق سوريا غارقة تحت الأنقاض حيث تقوم ميلشيا قسد التي قاتلت تنظيم داعش بحفر أنفاق تحضيراً لمعركة محتملة ضد تركيا.

أخبرنا ما هو رأيك ؟

%d مدونون معجبون بهذه: