الرئيسية / تقارير / مجزرة حماة تركة الأسد لبشار الذي فاق أباه إجراما

مجزرة حماة تركة الأسد لبشار الذي فاق أباه إجراما

إعلاميون بلا حدود-الرقة

مجزرة حماة تركة الأسد لبشار الذي فاق أباه إجراما

كانت مدينة حماة هي معقل جماعة الإخوان المسلمين في سوريا ومركز المعارضة المناهضة للنظام التي كانت تستهدف المباني الحكومية والضباط العسكريين من العلويين منذ سنوات. و يعتقد أن ما بين 10 آلاف و 30 ألف شخص قد قُتلوا أو اختفوا في المذبحة التي تركت أجزاءً من المدينة في حالة من الفوضى ويتذكر الباحث السوري عمرو العظم: “بدا الأمر وكأنه منطقة حرب”.

بعد ثلاثين عاماً ، في عام 2011 واجه ابن الرئيس حافظ الأسد قضية مشابهة في رابع أكبر مدينة في سورية حيث شهدت حماة أكبر الاحتجاجات في البلاد ، وبعض من أسوأ أعمال العنف منذ بدء الثورة السورية وسيطرت المعارضة السورية على المدينة لمدة ستة أسابيع ، إلى أن أرسلت الحكومة قوات إلى المدينة في أغسطس / آب 2011لاعتداء وحشي قتل أكثر من 100 مدني خلال أول 24 ساعة فقط.

و بالعودة لمذبحة حماه عام 1982 عندما قام الرئيس حافظ الأسد ، والد الرئيس الحالي بشار الأسد ، بتدمير المدينة لسحق تمرد قام به السنة ضده ، ذبح ما يقدر ب 20،000 من شعبه وقصفت قوات الأسد حماة بنيران المدفعية لعدة أيام ، تاركة المدينة في حالة خراب ، تحركت الجرافات وساوت أحياء المدينة بالأرض .

وفي تفاصيل لأعنف مجزرة دموية شهدتها مدينة سورية في القرن العشرين يقول” جيمس مكمانوس” مراسل الغارديان ، في رسالة بتاريخ 23 كانون الثاني (يناير) 1982 ، إن القوات الحكومية تضع حصاراً لحماة ، والقتال على أشده في كل الأحياء .

في 11 فبراير 1982 ، أبلغ موظفو الصحيفة الأجانب عن “قتال عنيف” بين قوات الحكومة السورية والمعارضين في حماة ، مشيرين إلى أن المدينة مغلقة من قبل الوحدات العسكرية وأنه لا توجد روايات شهود عيان.

في 24 فبراير / شباط ، وجهت افتتاحية لصحيفة “غارديان” الانتباه إلى “المذبحة التي لا ترحم”وأدرجت مقالا بعنوان الأسد يتخطى نقطة اللاعودة في إشارة لقتل الأسد لشعبه.

في 27 فبراير / شباط ، أفاد “هاريش تشاندولا “من حماه بعد أن صمتت الأسلحة وهو يرى عموداً من الدخان يتصاعد من الحي القديم ، حيث كان القتال هو الأسوأ : “لم يُسمح لي بزيارة الحي و قوات الأمن تسيطر بشدة على الدخول والخروج من المدينة لمنع الإخوان المسلمين من الفرار.

” بعد مرور عام تقريباً على حملة القمع ، ارسل ديفيد هيرست من صحيفة الجارديان للمدينة والتقى بالناجين وتحدث عن تجريف جميع مساجد المدينة.

وعلى بعد 37 عاما من المجزرة، نحصي مجازر أخرى أشد وحشية وإجراما على مرأى ومسامع العالم ومازال النظام ذاته يمارس اشنع وأفضع الجرائم دون وازع أو رادع.

المصادر: FRONTLINE-THE GUARDIAN

ماهو رأيك ؟

عن الرقة

مؤسسة إعلامية مستقلة هادفة تسعى إلى تحقيق أهداف الثورة السورية تضم نخبة من الناشطين من أبناء محافظة الرقة

شاهد أيضاً

صورالدمار والفوضى التي تعيشها المدن الواقعة تحت سيطرة قسد

صور تظهر المدن والبلدات في جميع أنحاء شرق سوريا غارقة تحت الأنقاض حيث تقوم ميلشيا قسد التي قاتلت تنظيم داعش بحفر أنفاق تحضيراً لمعركة محتملة ضد تركيا.

أخبرنا ما هو رأيك ؟

%d مدونون معجبون بهذه: