الرئيسية / تقارير / مشروع الجسر القديم والمعاناة لازالت مستمرة

مشروع الجسر القديم والمعاناة لازالت مستمرة

إعلاميون بلا حدود-الرقة -عبد العزيز المطلك

مشروع الجسر القديم والمعاناة لازالت مستمرة

طال انتظار مشروع الجسر القديم واستمرت معه المعاناة اليومية لأهالي مدينة الرقة في التنقل بين ضفتي النهر وقد تم تدميرمعظم الجسور أثناء ما يسمى “حملة تحرير الرقة” التي مضى على انتهائها حوالي العام وأربعة أشهر.

مشروع إعادة تأهيل الجسر القديم الذي تم العمل به من قبل ما يسمى “مجلس الرقة المدني التابع لمليشيا #قسد” منذ بداية الشهر السادس من العام الفائت أي قبل حوالي ثمانية أشهر لم تنتهي إعادة تأهيله حتى الآن !! .

ويذكر أن مشروع تأهيل الجسر توقف لعدة مرات لأسباب مختلفة كالعجز المالي للمشروع والظروف الجوية كما أن مجلس الرقة المدني وفي كل مناسبة أو لقاء صحفي كان يماطل بتاريخ انتهاء المشروع بحجج مختلفة رغم الشكاوي الكثيرة من قبل الأهالي .

و اختلفت أسباب التأخير من الأحوال الجوية إلى قلة الدعم المالي للمشروع ويعزى ذلك أيضا لصرفهم أغلب ميزانية المشروع المحددة على الولائم التي كانت تقام على شرف زوار الجسر من شخصيات وصحفيين .

والمماطلة تبدو وكأنها مقصودة من قبل مجلس الرقة المدني وأيضا المنتفعين من استمرار معاناة الأهالي الذين يضطرون لدفع مبالغ مالية مرتفعة بشكل شبه يومي للعبور بين الضفتين لتأمين احتياجاتهم المعيشية اليومية .

وفي تصريح بداية شهر تشرين الثاني من العام الفائت لاحد مسؤولين المشروع “عبد الغفور خلف” لوكالة Aso ذكر حينها ان المشروع بمراحله الاخيرة وبنهاية العام وبداية العام الحالي سيتم انتهاء المشروع

و لكن وحتى تاريخ اليوم وبالصورة المرفقة بتاريخ يوم أمس 27/1/2019 يظهر عدم انتهاء مشروع تأهيل الجسر القديم وليس هناك أي بوادر لانتهاء المشروع في الأيام القليلة القادمة.

فهل ينذرهذا بإستمرار معاناة من أراد التنقل ودخول المدينة أو خروجها أما اذا اختار طريقا بديلا بعيدا عن ركوب البرك فعليه قطع مسافة 50 كيلو متر.

يذكر أن أكثر من 15 جسراً تم تدميره خلال العملية العسكرية التي حملت اسم ”غضب الفرات” بحجة القضاء على الإرهاب والتي من المفروض أنها تهدف لتحرير الرقة ، لكن كانت النتائج مختلفة مما أوضح انها ليست للتحرير بل للتدمير لاسيما البنى التحتية ومنها جسرا الفرات اللذين يعتبران شريان الحياة للمدينة وصلة الوصل بينها و بين المدن الأخرى بالاضافة لوصل الريف الجنوبي بالرقة.

يتحدث إلينا أحد الأهالي ممن فقدوا الأمل بانتهاء معاناتهم بالتنقل قائلا “عجباً لجسر تم تصميه في ثلاث أيام وبنائه بشكل كامل في أربعة أشهر ويومين واليوم نقف مع بداية الشهر الثامن لبدء إعادة تأهيل جزء منه وليس لدينا الأمل في انتهائه”.

والسؤال هنا : من المستفيد من استمرار تأخير إصلاح الجسور وتهيئتها ، وكيف يعجز من نصبوا أنفسهم على إدارة المدينة “مجلس الرقة المدني” وعشرات المنظمات العاملة في المدينة عن تأهيل الجسور بالرغم من الدعم المقدم من الكثير من الدول و الذي فاق عشرات الملايين من الدولارات.

والتي تكفي لإعادة إعمار و تأهيل الكثير من البنى التحتية، لكن اختار بعضها تأهيل الدوارات والحدائق بدلاً من صرف تلك الاموال لاستكمال الجسر القديم أو العمل بمشاريع تعود بالنفع على اهالي المدينة .

هل سيطول انتظار أهل مدينة الرقة لعودة أحد جسور الفرات للعمل وإعادة ضخ الحياة للمدينة ؟

ماهو رأيك ؟

عن الرقة

مؤسسة إعلامية مستقلة هادفة تسعى إلى تحقيق أهداف الثورة السورية تضم نخبة من الناشطين من أبناء محافظة الرقة

شاهد أيضاً

صورالدمار والفوضى التي تعيشها المدن الواقعة تحت سيطرة قسد

صور تظهر المدن والبلدات في جميع أنحاء شرق سوريا غارقة تحت الأنقاض حيث تقوم ميلشيا قسد التي قاتلت تنظيم داعش بحفر أنفاق تحضيراً لمعركة محتملة ضد تركيا.

أخبرنا ما هو رأيك ؟

%d مدونون معجبون بهذه: