الرئيسية / الرئيسية / مؤذن ستيني يدفع حياته ثمنا لعدم رضوخه لأوامر النظام للآذان على طريقة المذهب الشيعي

مؤذن ستيني يدفع حياته ثمنا لعدم رضوخه لأوامر النظام للآذان على طريقة المذهب الشيعي

إعلاميون بلا حدود الرقة – فرات الوفا

مؤذن ستيني يدفع حياته ثمنا لعدم رضوخه لأوامر النظام للآذان على طريقة المذهب الشيعي

خمسون يوما قضاها  الحاج ” محمد محمود العلي الخضر”  في  أحد سجون النظام الأسدي  كانت كافية  ليلفظ أنفاسه الأخيرة  تاركا هذا العالم الذي يعج بالظلم والقهر والموت  وأسرة خيّم عليها الحزن بفقده ، ومصلين كان يجمعهم صوته للصلاة في المسجد الذي يؤذن فيه .

لم يشفع له كبر سنه  و قدره ولا عمله كمؤذن في أحد مساجد “قرية شنان” جنوب شرق الرقة  لدى النظام الأسدي الذي أعتقله  برفقة 4 مؤذنين آخرين  من القرية  ضمن حملة إعتقال تعسفية إجرامية برع فيها هذا النظام الفاشي خلال الأعوام السبعة المنصرمة إضافة إلى القتل والإجرام والدمار الذي ألحقه بعموم سوريا.

حيث أقدم مجموعة من العناصر التابعين لإحدى الأفرع الأمنية ( القمعية ) التابعة للنظام لإعتقال الحاج ” محمد محمود العلي الخضر” بالإضافة إلى 4 أشخاص آخرين هم :

هلال الجراد ( سبعيني )
حسين العلي الحزين ( ستيني )
عيسى عليوي الخلف ( ثلاثيني – تم سوقه إلى الإحتياط )
جاسم الأحمد الشيخ.. أفرج النظام بعد فترة وجيزة عن كل من : هلال الجراد وحسين العلي وأبقى على “محمد محمود الخضر” الذي توفي لاحقا ولم تفلح محاولة أسعافه .

عن أسباب الإعتقال  صرّح مصدر خاص لـ إعلاميون بلا حدود الرقة  أن السبب خلف عملية الإعتقال “التي لم تقتصر على المؤذنين وأئمة المساجد في شنان  وحدها بل تعدتها لكل مناطق سيطرة النظام في المنطقة الشرقية بدءا من شنان وصولا إلى دير الزور” هو إجبار المؤذنين في هذه المناطق  على الآذان بحسب المذهب الشيعي المتعارف عليه، وأضاف أن النظام أفرج عن الذين رضخوا لتعليمات وأوامر النظام بعد عدة أيام، وسبب الإبقاء على ” محمد محمود الخضر” هو رفضه الرضوخ لرغبة النظام وأوامره في تبديل الآذان.

خمسون يوما تعرض خلالها الحاج لضغوطات من قبل عناصر النظام في أحد سجون دير الزور  متجاهلين حالته الصحية  أدخلته في حالة صحية حرجة  تم إسعافه على أثرها إلى المشفى العسكري في دير الزور ومن ثم نقله أحد أبنائه الذي لحق به إلى أحد المشافي الخاصة  داخل دير الزور وكانت حالته تظهر أنه تحسن لكنه فقد حياته بعد ساعتين أثناء أجراء بعض الفحوصات والتحاليل بعد أن كانت هناك مؤشرات إيجابية لحالته لكنه توفي يوم الأربعاء 19\12\2018 .

بعد أن أقدم عناصر يتبعون للنظام على إعطائه دواء لم يتناسب مع حالته الصحية بحسب المصدر ذاته، الذي أضاف قاائلا : كان الخضر رجلا هادئا رصينا يحبه أبناء القرية  ليس له أي علاقة بأحد رغم تعدد القوى التي تعاقبت على الحكم والسيطرة على القرية وماحولها

كنا قد نشرنا سابقا تقريرا صحفيا  عرضنا فيه بعض السياسات التي تنتهجها إيران لنشر المذهب الشيعي في المنطقة الشرقية مستغلة الوضع الإقتصادي السيء والحالة المادية للأهالي في المنطقة بالإضافة إلى جهل بعض الأهالي في أمور دينهم.

وتأتي هذه الحملة التي يشنها النظام ضد مؤذني وأئمة المساجد إستكمالا لهذا المشروع الإيراني القذر في المنطقة والذي كان الحاج الخضر أول ضحاياه، فهل يعي أهالي المنطقة حقيقة هذا المشروع، فبعد أن سلبوا الناس حياة أحبتهم ومنازلهم ومصادر رزقهم يحاولون اليوم سلبهم دينهم .

الجدير بالذكر بأن الآذان الذي مازال يرفع الآن في المساجد هو الآذان المتعارف عليه كما هو منذ 1400 عام لم يتغير حتى الآن  ولم يحدث أي تغيير به، ولا نعلم إن كان السبب خلف ذلك هو محاولة إمتصاص غضب الأهالي في حال تم تغيير الآذان عقب مقتل مؤذن المسجد في القرية، أم أن هناك تغيير في هذا المخطط الأيام القادمة كفيلة بالإجابة على هذا االسؤال.

ماهو رأيك ؟

عن الرقة

مؤسسة إعلامية مستقلة هادفة تسعى إلى تحقيق أهداف الثورة السورية تضم نخبة من الناشطين من أبناء محافظة الرقة

شاهد أيضاً

السيول تجرف مخيمات النازحين شمال سوريا

26 ديسمبر 2018، تسبب هطول الأمطار الغزيرة في حدوث فيضانات شديدة في شمال سوريا على طول الحدود التركية وفي شمال حلب وادلب. وقد جرفت مئات الخيام في أطمة ودانا وسرمدا وقاح في ريف إدلب الشمالي.

أخبرنا ما هو رأيك ؟

%d مدونون معجبون بهذه: