الرئيسية / العالم التقني / هل ساهمت وسائل التواصل الاجتماعي في زيادة الوفيات في العالم ؟

هل ساهمت وسائل التواصل الاجتماعي في زيادة الوفيات في العالم ؟

هل ساهمت وسائل التواصل الاجتماعي عن الوفيات والكوارث في العالم ؟
لعبة الحوت الأزرق

إعلاميون بلا حدود-الرقة

لا يكاد يمر أسبوع دون قصة مأساوية كان لوسائل التواصل الاجتماعي دورا فيها فكيف سهلت وسائل التواصل الاجتماعي إصابة شخص ما في العالم بضرر أو تسببت بموته.

في وقت سابق من هذا الشهر ، تم بيع طفلة شابة في جنوب السودان باستخدام Facebook في عملية إتجار بالبشر هناك ، في حين أدت شائعة زائفة منتشرة على WhatsApp في المكسيك قبل شهرين إلى قيام مجموعة من المجرمين بإحراق اثنين من الأبرياء حتى الموت، فهل تتحمل الشركات التي تقف وراء هذه المنصات مسؤولية إساءة استخدام منصاتها؟

ولعل من أشهر الألعاب التي أنهت حياة العديد من المراهقين في أنحاء العالم هي لعبة تحدي الحوت الأزرق وتعتمد على إشراك لاعبين من مختلف أنحاء العالم بتحديات يقوم كل لاعب بتنفيذها تمتد ل 50 يوم في المتوسط وتنتهي بانتحار اللاعب.

وقد تسببت هذه اللعبة فى انتحار الطفلة أنجلينا دافيدوفا و هي طفلة تبلغ من العمر 12 عاماً فقط من الطابق الرابع عشر فى روسيا و أيضاً الطفلة فيلينا بيفن و التى تبلغ 15 عاماً و التى قامت بالقفز من الطابق ال 13 بمنزلها فى أوكرانيا و توفت الطفلة فور سقوطها كما توفيت أيضاً الطفلة خلود سرحان العازمى و هى 12 عاما فى السعودية بسبب هذه اللعبة نفسها.

فهل سهل وصول هذه المنصات لكل بيت ولكل عائلة انتشار هذه الظواهر المدمرة والتي تصل للانتحار أو لتصوير القتل بشكل مباشر ؟وهل يتحمل ذوي المراهقين مسؤولية مراقبتهم وحمايتهم من هذه السموم التقنية التي قد تودي بحياتهم.

ماهو رأيك ؟

عن الرقة

مؤسسة إعلامية مستقلة هادفة تسعى إلى تحقيق أهداف الثورة السورية تضم نخبة من الناشطين من أبناء محافظة الرقة

أخبرنا ما هو رأيك ؟

%d مدونون معجبون بهذه: