الرئيسية / أخبار / هجوم بقنبلة يدوية يستهدف في وضح النهار صيدلية في الرقة

هجوم بقنبلة يدوية يستهدف في وضح النهار صيدلية في الرقة

هجوم بقنبلة يدوية يستهدف في وضح النهار صيدلية في الرقةإعلاميون بلا حدود الرقة – فرات الوفا 

هجوم بقنبلة يدوية في وضح النهار على إحدى الصيدليات في  مدينة الرقة شرق ( جامع النور ) أدى إلى دمار كلي لداخل الصيدلية وإتلاف محتوياتها وإصابات طفيفة لصاحب الصيدلية  الصيدلي ( ياسر علي المحمد ) تم إسعافه على إثر الهجوم مباشرة إلى مشفى الطب الحديث وهو بصحة جيدة لله الحمد.

وفي التفاصيل بمجرد فتح الصيدلية من قبل الصيدلي في تمام الساعة العاشرة صباحا دخل الشخص الذي إستهدف الصيدلية ” لم يلق القنبلة من خارج الصيدلية” كما تناقل بعض الناشطين، بل دخل إلى الصيدلية وطلب من  ” ياسر” تبديل دواء وبينما همّ الصيدلي بتبديل الدواء الذي طلب منه وضع المجرم قنبلة في صندوق بالقرب منه وخرج مسرعا ليستقل دراجته النارية هاربا فحصل الإنفجار بعد حوالي 6 ثواني من خروجه.

والجدير بالذكر أن هذا الإستهداف الثاني للصيدلي “ياسر” حيث تعرض قبل شهرين تقريبا لحادثة إطلاق نار بواسطة شخص يستقل دراجة نارية، يذكر ايضا أن الصيدلية تضررت بالكامل وهي من أكبر الصيدليات في مدينة الرقة وتحوي أدوية أجنبية كثيرة غير متوفرة في الصيدليات الأخرى،

العناية الإلهية  كانت حائلا بين “ياسر” والموت  الذي ينتشر بشكل يدعو للريبة وسط ماتسميه مليشيا قسد بالقبضة الأمنية التي استطاعت بقدرة قادر عبر جهازها الإستخباراتي  ضبط مجموعة كبيرة من المواد المخدرة، لكنها تعجز عن ضبط من يتجولون حاملين قنابل الموت التي تستهدف قواتهم والمدنيين على حد سواء.

والأمر الذي يثير الشك والريبة أن إجتماعات ومسيرات مليشيا قسد داخل المدينة وإحتفالاتهم التي لاتنتهي، لم تستهدف قبلا ولا باي شكل من الأشكال، إذا اعزينا الأمر إلى الإحتياطات الأمنية التي تؤخذ قبل هذه الإحتفالات التي تقام بشكل متكرر، فأين هذه الإحتياطات والتدابير الأمنية من سلامة المدنيين وممتلكاتهم ؟! .

ومن ذا الذي سيعوض خسارة ” ياسر المحمد” الصيدلي الذي يتحدث معارفه عن مساعدته للغريب قبل القريب ؟، ليس ياسر الشخص الوحيد الذي تعرض لهذه الخسارة الموجعة..لكن الفرق هنا أنه كان سيخسر حياته أيضا بسبب الفلتان الأمني الحاصل في الرقة، على الرغم من توزع دوريات وحواجز مليشيا قسد في معظم احياء ومداخل ومخارج المدينة.

إن المحاولات الحثيثة التي  تدعو المدنيين للعودة إلى المدينة من قبل قسد وبعض المأجورين تسقط كل مرة إثر كل إعتداء أو تفجير أو عملية خطف أو إغتيال تشهدها مدينة الرقة وضواحيها، وحرّي بالداعين للعودة أن يؤمنوا سلامة المدنيين المتواجدين اساسا في الرقة ولم يغادروها، وأن يؤمنوا بالحد الادنى الخدمات المعيشية اللازمة لراحة المدنيين من ( ماء، وكهرباء ) بالدرجة الأولى

هل من المعقول والمنطق أن يتجول القتلة والمجرمين والخاطفين ومروجي المخدرات بهذه الأريحية لو وجد فعلا شيئا مما يدعونه تحت مسمى القبضة الأمنية وقوى الأمن الداخلي، إن كانت حملاتهم الأخيرة ترمي إلى أمن الرقة وأهلها وتم على أساسها إعتقال عشرات المدنيين، فمن هؤلاء المجرمين الذين يواصلون نشرالموت والخطف والسرقات في أحياء المدينة وشوارعها ؟!

ماهو رأيك ؟

عن الرقة

مؤسسة إعلامية مستقلة هادفة تسعى إلى تحقيق أهداف الثورة السورية تضم نخبة من الناشطين من أبناء محافظة الرقة

شاهد أيضاً

إقبائل عربية سورية تطالب بمقاطعة ميلشيا قسد في الرقة

إغتيال الشيخ “الهويدي” في الرقة داعش تتبنى وقسد متهمة

إعلاميون بلا حدود الرقة – فرات الوفا شيع اليوم البوشعبان أحد مشائخ ووجهاء عشيرة العفادلة …

أخبرنا ما هو رأيك ؟

%d مدونون معجبون بهذه: